Advertisement
على مائدة الكلمة نلتقيمساءُ الحرفِ الجميل… حين تلتقي الأرواحُ على مائدة الكلمة
بقلم. أسامة حسان
مساءُ الخيرِ يا أصدقاءَ الحرف، وأحبّةَ الكلمة الصادقة… مساءُ القلوب التي تجد في الحروف متّسعًا للبوح، وفي الكلمات نوافذ تطلّ منها على عوالم تخبّئها أعماق الروح هذا المساء وكل مساء.
تعالوا نقترب قليلًا…
فهنا لا نلتقي لنكتب فحسب، بل لنتشارك شيئًا من أرواحنا، ولندع الكلمات تبني بيننا جسورًا من الودّ والألفة، وتمنحنا شعورًا جميلًا بأننا أقرب إلى بعضنا، وإن لم تجمعنا الأيام وجهًا لوجه.
ما أجمل أن نصعد معًا سُلّم الحروف، ونحلّق في آفاق الخيال، ونبحر في بحور الشعر والقوافي، ونتنقّل بين رحاب الأدب والعوالم الجميلة.
حيث لا حدود للمشاعر، ولا مسافات تفصل بين قلب يكتب بصدق، وقلب يقرأ فيشعر وكأن الكلمات خُطّت من أجله وحده.
فالكلمة الصادقة ليست مجرّد حروف تُرصَف على السطور، بل هي إحساس ينتقل من روح إلى روح، ويد حانية تمتدّ إلى قلب أنهكه الصمت.
وكم من خاطرة قصيرة تركت في النفس أثرًا لا تمحوه الأيام، وكم من كلمة بسيطة أعادت إلى القلب ابتسامة كان يظنّ أنه نسيها.
ولأن لكل إنسان حكايته التي لا يعرف تفاصيلها سواه...
تعالوا نفتح نوافذ قلوبنا، ونمنح الحروف فرصتها لتقول ما نعجز أحيانًا عن البوح به.
عن شوق يسكن الوجدان، وحنين توقظه الذكريات، وأحلام ننتظر أن تصبح واقعًا، ومشاعر طال اختباؤها خلف الصمت والابتسامات.
هنا لا نبحث عن كمال العبارة، ولا ننتظر قصيدة موزونة أو كلمات منمّقة؛ يكفينا أن نكون صادقين، وأن تخرج حروفنا بعفوية من القلب.
فالجمال الحقيقي ليس في براعة التعبير وحدها، بل في ذلك الشعور الذي يصل إلى الآخرين دون استئذان، فيلامس أرواحهم ويقرّب المسافات بينهم.
قد تكتب أنت خاطرة تواسي بها وجعك، فيجد فيها غيرك عزاءً لقلبه، وقد تشاركنا بيت شعر أحببته، فيوقظ في نفس أحدهم ذكريات جميلة.
وربما تكتب رسالة إلى إنسان عزيز أبعدته المسافات، فتصل كلماتك إليه عبر القلوب، وإن تعذّر اللقاء وطال الغياب.
ولهذا، أدعوكم الليلة من القلب يا أصدقائي…
لا بوصفكم متابعين أكتب لهم، بل بوصفكم أحبّة يسعدني حضورهم، وتبهجني كلماتهم، وأحب أن أرى لكل واحد منكم بصمة جميلة في هذه المساحة. �
سأكون اليوم قارئ كلماتكم بكل محبة ولهفة…
أريد حقًا أن أسمع أصواتكم تشرق بين السطور، وأن أقرأ نبضًا من أرواحكم في كل تعليق تتركونه هنا.
فلا تكتفوا بالمرور الصامت والقراءة فقط، بل شاركوني هذه الأمسية بقلوبكم، واجعلوا لكم فيها مكانًا دافئًا؛ بكلمة صادقة تنبع من القلب، أو خاطرة جميلة تضيء المكان. ��
هيا يا أصدقائي… أريد من كل واحد منكم أن يكتب لي في التعليقات شيئًا من قلبه. �
اكتبوا خاطرة تحبونها، أو بيت شعر لا يفارق ذاكرتكم، أو رسالة تتمنّون أن تصل إلى شخص عزيز، أو حتى كلمة واحدة تعبّر عن حالكم هذا المساء.
وإن لم تجدوا ما تكتبونه، فلا تترددوا في أن تبدؤوا بكلمة: «مساء المحبة يا أسامة»… وسأستقبلها بفرح الصديق الذي تسعده تحية الأحبة، مهما كانت بسيطة. �
والآن، أسألكم سؤالًا، وأنتظر إجاباتكم في التعليقات:
لو أُتيحت لكم الفرصة لتوجّهوا كلمات من القلب إلى شخص واحد في هذه اللحظة، فمن يكون؟ وماذا تقولون له؟
مساؤكم ودّ وطمأنينة، وقلوبكم عامرة بالخير والمحبة.
وتذكّروا دائمًا أن في هذه الحياة متّسعًا لقلوب تقترب، وكلمات تجبر الخاطر، وأرواح يسعدها أن تجد من يفهمها ويقدّرها.
والآن… جاء دوركم. لا تتركوني هذه الأمسية دون مشاركتكم.
اكتبوا تعليقكم...
ولو بسطر واحد، ودعونا نبدأ الحديث من القلب إلى القلب؛ فمائدة الكلمة لا تكتمل إلا بكم، وجمال هذه الأمسية يبدأ من حروفكم. ��
Advertisement
Event venue
Ain Shams Sharkeya, Cairo, Egypt
Tickets