Advertisement
#الكريسمس مجرد عيد فلماذا لا يحتفل به المسلمون ؟ و لا يشاركون فيه النصارى ؟
هكذا يقولون ، لكن هل هذا صحيح ؟
#اولا : ما هو الكريسمس أصلًا؟
#الكريسمس عيد ديني نصراني قائم على عقيدة مولد الإله/ابن الإله — عقيدة مخالفة تماما للاسلام صراحة:
قال تعالى :
﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾
(المائدة: 72)
فالمسألة ليست “شجرة وضوء وأغنية”، بل عقيدة كاملة.
ثانيا : حكم الاحتفال شرعًا
أجمع العلماء (قديماً وحديثاً) على:
لا يجوز للمسلم الاحتفال بأعياد غير المسلمين ولا المشاركة فيها.
الدليل القاطع:
قال ﷺ:
«من تشبّه بقوم فهو منهم» (حديث صحيح)
والتشبه هنا في الأعياد بالذات، لأنها من أخصّ شعائر الدين.
ثالثا : طيب… ماذا عن التهنئة فقط؟
حتى التهنئة بالكريسمس:
ليست “ذوقًا”
ولا “انفتاحًا”
بل إقرارٌ ضمنيّ بعقيدة باطلة
قال ابن القيم:
د “وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق”
رابعا :هل هذا يعني كراهية غير المسلمين؟
لا. وهنا الخلط المتعمَّد.
الإسلام يفرّق بين:
البرّ والمعاملة الحسنة �
المشاركة في العقيدة والشعائر �
﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾
(الممتحنة: 8)
لكن البر ≠ الاحتفال بأعيادهم.
خامسا: حجة “مجرد تقليد اجتماعي”
هذه أخطر كذبة معاصرة.
كل عيد ديني بدأ “تقليدًا اجتماعيًا”
ثم صار تطبيعًا عقديًا
ثم ذوبان هوية
الدين لا يُهدم بضربة واحدة، بل بالتنازلات الصغيرة.
لذلك :
� لا يجوز للمسلم الاحتفال بالكريسمس
� ولا تهنئته
� ولا المشاركة في طقوسه
� ويجوز حسن المعاملة والعدل والبرّ بلا شعائر
المسلم لا يستحي من دينه، ولا يحتاج إذنًا ليكون ثابتًا.
ومن أراد رضا الناس على حساب العقيدة، لن يرضوا عنه ولن ينفعوه.
#الكريسماس #crimestory #crismas #عيدالميلاد
Advertisement
Event venue
مصر, القاهرة، محافظة القاهرة، مصر, 42 ميدان الجمهورية, القاهرة, القاهرة, مصر, Cairo, Egypt
Tickets